سفينة شحن بريطانية بخارية وشراعية اصطدمت بشعاب جوبال صغير عام 1887، مما يجعلها من أقدم الحطام في البحر الأحمر. ترقد على جانبها الأيسر من 5 إلى 28 مترًا، وقد اختفى السطح الخشبي منذ زمن ليكشف هيكلًا حديديًا مغطى بالمرجان اللين وموطنًا لأسماك الزجاج والرخويات. كابل التلغراف على بكرات وعمرها يمنحان هذا الحطام نادر الزحام إحساسًا هادئًا وتاريخيًا.